![]() |
|
|
|
|
|
فضل الله في ذمة الخلود وفضل علومه علينا تجود / علي الغزي
(المشرف العام) - (2010-07-07م)
يا من عدت مناقب غيره رجحت مناقبه و كان الافضلا إني لاعذر حاسيدك على الذي اعطاك ربك ذو الجلال و فضلا إن يحسدوك على علاك فإنما متسافل الدرجات يحسد من علا ولد الفقيد محمد حسين فضل الله في مدينة النجف سنة 1935 بعد هجرة والده من لبنان الى مدينة النجف لينهل من علومها وافر العل ترعرع السيد فضل الله في أحضان الحوزة العلمية الكبرى في النجف الأشرف، وبدأ دراسته للعلوم الدينية في سنّ مبكرة جداً.. ففي حوالي التاسعة من عمره، بدأ بالدراسة على والده، وتدرّج حتى انخرط في دروس الخارج في سنّ السادسة عشرة تقريباً، فحضر على كبار أساتذة الحوزة آنذاك : المرجع الديني السيد أبو القاسم الخوئي ، والمرجع الديني السيد محسن الحكيم ، والسيد محمود الشاهرودي، والشيخ حسين الحلي،رحمهم الله واسكنهم جنانه وحضر درس الأسفار عند الملاّ صدرا البادكوبي .وقد كان السيد فضل الله من الطلاب البارزين في تحصيلهم العلمي في تلك المرحلة، ويُذكر في هذا المجال أن السيد محمد باقر الصدر قد أخذ تقريرات بحث فضل الله إلى السيد الخوئي لكي يُطلعه على مدى الفضل الذي كان يتمتع به، فأعطاه الخوئي وكالة لقبض الأموال الشرعية، فكانت وكالته المطلقة له في الأمور التي تناط بالمجتهد العالم. وقد أثر عن السيد فضل الله أنه كان من الأوائل البارزين في جلسات المذاكرة، حتى برز من بين أقرانه ممن حضروا معه}}، فتوجّهت إليه شرائح مختلفة من طلاب العلم في النجف آنذاك، فبدأ عطاءه العلمي أستاذاً للفقه والأصول. ثم بدأ بعد ذلك بالتدريس العلمي حيث أصبح أستاذاً للفقه والأصول في حوزة في النجف الأشرف. وقد شرع في تدريس بحث الخارج منذ ما يقارب العشرين عاماً ويحضر درسه العديد من الطلاب من شتى أنحاء العالم الإسلامي عموماً والعربي على وجه خاص وفي عام 1966 عاد الى لبنان وأسس هناك حوزة المعهد الشرعي الإسلامي. وحدثت له عدة محاولات اغتيال نتيجة لانتهاجه الخط الإسلامي، وبدأ يلقي الخطب والمحاضرات هناك. وقد أنشأ عدة جمعيات خيرية ومبرات للأيتام. تعرض فضل الله لمحاولة اغتيال عام 1983 حيث فجرت سيارة مفخخة قرب منزله ما ادى الى سقوط العشرات وقد اتهم فضل الله الولايات المتحدة واسرائيل بالوقوف وراء عملية الاغتيال ردا على تفجير مقر قوات البحرية الامريكية (المارينز) قبل محاولة الاغتيال باشهر. ومن مؤلفاته المعروفه في العلوم والفقه وهذا بعض منها لكونها مكتبة متكامله وهو مدرسه بحد ذاته فقه الشريعة (الرسالة العملية)، وتتألف من ثلاثة أجزاء. أحكام الشريعة: ملخص لفقه الشريعة. الفتاوى الواضحة: تعليق على الرسالة العلمية للسيد محمد باقر الصدر. دليل مناسك الحج. كتاب الصوم. المناسك الفقهية. فقه الحياة. تحديات المهاجر. الكتب الإسلامية: الإسلام ومنطق القوة. مع الحكمة في خط الإسلام. مفاهيم إسلامية. قضايانا على ضوء الإسلام. خطوات على طريق الإسلام. إرادة القوة. قضايا إسلامية معاصرة. الحركة الإسلامية: هموم وقضايا. وله كذالك عدة مدارس ومعاهد ومراز صحيه كانت وفاته خسارة للعالم الاسلامي لكونه مدرسه وموسوعه علميه ادبيه متكامله لك جنات النعيم بعد ان نهلت على مريديك من علم وافر وتركت لنا الكثير فمت جسدا يا سيدي وتبقى حيا في عقولنا ننتفع من ارثك ووافر علمك التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن
رأي الشبكة
» التعليقات «0» |
الرئيسية | الاخبار | اخبار الناصرية | اخبار العراق | تقارير مصورة | المقالات | مشاكل الناس | بحث متقدم | الاستبيانات | معرض الصور | دليل المواقع | مكتبة الميديا | سجل الزوار | اتصل بنا |
برنامج المتميز الاخبارى الاصدار 1.5 احد برامج ايماكس للخدمات البرمجية © 2010