![]() |
|
|
|
|
|
اقبال شرائي على الاجهزة الكهربائية المنخفضة الامبيرية
(المشرف العام) - (2010-07-27م)
صوت الناصرية - محمود الملحم / لم يعد العراقيون يهتمون بشراء الأجهزة الكهربائية التي تحمل ماركات عالمية معروفة بقدر اهتمامهم بشراء أجهزة تعمل على تيار كهربائي منخفض تستطيع المولدات المنزلية تشغيلها. ولتوفير هذه الأجهزة للمواطنين، امتلأت الأسواق العراقية بأنواع الأجهزة الكهربائية كالثلاجات ومكيفات الهواء والتلفزيونات ومن مناشئ مختلفة: صينية وتركية وكورية وغيرها. وقال مجيد الساعدي، أحد تجار الأجهزة الكهربائية في بغداد إن "هذه الأجهزة أنقذت العراقيين لأنها تعمل بأمبيرية واطئة ويمكن تشغيلها على المولدات المنزلية". وأوضح الساعدي أن أحد الأجهزة التي يكثر عليها الطلب في الأسواق العراقية هذه الأيام هي مكيفات الهواء التي تعمل بأمبيرية منخفضة والتي تنتشر في أغلب البيوت والمحلات. وأضاف "نحن بذلك نقدم خدمة كبيرة للمواطنين، فالكهرباء الوطنية تنقطع باستمرار وجميعهم يعتمدون على المولدات الكهربائية التي لا تكفي لتشغيل جميع الأجهزة الضرورية". وبسبب قلة ساعات تزويد التيار الكهربائي عبر الشبكة الوطنية، يعتمد أغلب العراقيين على مولدات الكهرباء المنزلية ذات الأحجام المختلفة. ومعظم البيوت العراقية تملك المولدات التي لا تتعدى طاقتها خمسة أمبيرات وبالتالي لا تستطيع تشغيل عدد كاف من الأجهزة الكهربائية العادية التي تحتاج إلى أمبيرية عالية. وأضاف "لذلك، فإن ما نبيعه من هذه الأجهزة المستوردة تعمل بأقل من أمبير واحد. مما جعل العراقيين يقبلون على شراء هذه الأجهزة لتقيهم حر الصيف". وبدوره، أكد الخبير الاقتصادي طلال صابر أن التجار بدأوا بتزويد الأسواق العراقية بأنواع جديدة من الأجهزة الكهربائية التي تعمل على تيار كهربائي منخفض بعد أن وجدوا في العراق سوقاً استهلاكية مربحة. وآخر ما طرح في الأسواق العراقية هو مكيف كبير وجميل التصميم يعمل على تكييف الصالونات الكبيرة بشكل جيد ولا يحتاج إلى طاقة كهربائية عالية مما يجعل كثيراً من العراقيين يقبلون على شرائه. وحسب قول صابر، فإن المراقبين متخوفون من موجة الأجهزة الجديدة في الأسواق. ويخشى صابر من أن تمتلئ السوق العراقية بصناعة رديئة لا يستطيع المواطن العراقي الاستفادة منها على المدى البعيد. وقال "ما يعيب هذه العملية هو الغش الواضح. حيث تضخ أول الأمر أجهزة يطلق عليها [تصنيف] باب أول. وبعد إقبال المواطنين عليها، يتم استيراد ما يطلق عليه بالباب الثاني، وهي صناعة أقل كفاءة". أما التاجر هادي حسون فيقول إن هناك دولاً صناعية خصصت مصانعاً بكاملها لتغطية احتياجات السوق العراقية، مضيفاً "أنا حين أطلب من مصنع صيني أن يزودوني بجهاز كهربائي مع تغيير بعض مواصفاته كنوع المعدن والوزن والقدرة على التحمل وغيرها من المواصفات لتلبي حاجتنا في العراق، لا أجد أي رفض. بل العكس، أجدهم وقد صنعوا ما طلبته منهم بأكمل صورة". وفي محله لبيع المواد الغذائية، قال زياد قحطان إنه اشترى خمس ثلاجات تعمل كل واحدة منها على أمبير واحد من الكهرباء لكي يستطيع تجميد اللحوم والمنتجات الغذائية وحمايتها من التلف. وقال قحطان "وعلى هذا الأساس، أتمكن من مواصلة عملي الذي يتطلب وجود كهرباء مستمرة. ولا أخسر المواد التي أعرضها للبيع". |
الرئيسية | الاخبار | اخبار الناصرية | اخبار العراق | تقارير مصورة | المقالات | مشاكل الناس | بحث متقدم | الاستبيانات | معرض الصور | دليل المواقع | مكتبة الميديا | سجل الزوار | اتصل بنا |
برنامج المتميز الاخبارى الاصدار 1.5 احد برامج ايماكس للخدمات البرمجية © 2010